عاجل

السيسي في صلاة العيد: تضحيات الشهداء وسام لكل أسرة.. ربنا يديم الأمن والأمان

الوطن اليوم الإخبارية – من القاهرة – عاجل – 20 مارس 2026

كتب | حسن النجار

أدى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وكان في استقبال الرئيس لدى وصوله الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وعدد من السادة الوزراء، كما شهدت شعائر الصلاة حضوراً واسعاً من قيادات الدولة.

واستمع الرئيس إلى خطبة العيد التي ألقاها الشيخ الدكتور السيد حسين عبد الباري، والتي قدم خلالها التهنئة للرئيس وللشعب المصري بمناسبة العيد، وأثنى على ما تشهده مصر في عهد الرئيس من أمن وأمان واستقرار وعمران.

وعقب الصلاة تبادل الرئيس مع الحضور التهاني بهذه المناسبة المباركة.

ثم توجه الرئيس برفقة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير وزير النقل، والمهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، إلى المركز الترفيهي بمنطقة النهر الأخضر مستقلاً المونوريل، إيذاناً بافتتاح مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة، والتي تتضمن أكبر حديقة مركزية على مستوى العالم.

وشارك الرئيس عدداً من الأطفال سعادتهم بمناسبة العيد، وقام بإهدائهم الهدايا.

وبعد ذلك تناول الرئيس الإفطار مع الحضور، وألقى كلمة قال فيها:

«عايز أكلمكم عنكم… المصريين من الشباب والأسر والبراعم.. في 2012 مصر كانت بتعيش أيام وأحوال صعبة… بكلمكم عنكم علشان أنتم بالنسبة لنا مهمين… وعلشان نأكد أن إحنا لا ننسى أبدا الجميل الكبير من الأسر التي قدمت شهداء ومصابي مصر في الفترة الصعبة… هقول الكلام كإنسان… وليس كمسئول عاش الفترة الصعبة دي… كانت فيه ناس كانت عايز تهد… اللي بيهد ما يعرفش يبني… واللي بيخرب ميعرفش يبني… فترة صعبة كل يوم أحداث وعمليات إرهابية، حرب صعبة، استمرّت 10 سنوات ثمنها أولاد مصر…

هم اللي خلونا قاعدين كده بفضل الله وبفضل تضحياتهم… كانت حرب ضروس… وكان الناس بتسأل هتنتهي ولا هنفضل على طول لأن النتائج السابقة بتقول الحرب على الإرهاب متنتهيش… أنتم على دماغنا… كل اللي قدم في الوقت الصعب ده شهيد أو مصاب… الثمن اللي أدفع هو اللي إحنا فيه دلوقتي… فترة طويلة… هم عايزين يحبطونا ويموتوا الأمل… عايزين يقولوا مفيش بكره… هم قالوا وعملوا».

وأضاف الرئيس السيسي: «أنا وزمايلي اللي موجودين في مصر في كل مؤسسات الدولة، في الجيش والشرطة والقضاء، كل في موقعه… كل كان بيقاوم علشان نعدي المرحلة الصعبة دي… كنت بلمس في بعض ردود الأفعال أن المرحلة مش هتخلص… بس كان عندي ثقة في الله أن ربنا هيعنا وهتعدي… بقول لكل أب وأبنه وأم قدم أو قدمت شهيداً أو مصاباً أمشي في مصر… مش بس رافع رأسك… بل وأنت راضي عن نفسك وعن بلدك.. البلد اللي فيها 120 مليون بالضيوف عايشين في أمن وأمان بفضل الله وفضلكم ..

وبسبب ما قدمه الشهداء والمصابون… إحنا مش ناسيين إن المقابل كان كبير… آلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من المصابين… منهم من فقد جزء من جسمه يعاني منها وأسرهم… وهذا ليس مجرد جرح سيلتئم… هذا هو الثمن الذي شرفتونا وقدمتموه علشان كلنا في مصر نعيش كده…

علشان نعيش ونبني ونعمر. كان عندي ثقة أن إحنا هننجح، رغم أنها معركة طويلة قد تهد بلاد وتخربها… ده اختبار من الله سبحانه وتعالى لينا ولأسرنا اللي بيقدموا أبنائهم وآبائهم وأزواجهم ميعرفوش عنهم غير أن هم استشهدوا».

وتابع الرئيس السيسي: «بقول أوعوا تقولوا أن الناس مش حاسه بينا … اللي هيعترف بفضلكم هو حال بلادنا بفضل الله… هو حالنا وليس كلامي ليس الإعلام ولا الأغاني ولا المسلسلات هو استقرارنا بفضل الله هو الشاهد الدائم على تضحياتكم … هو حالنا واستقرارنا وما نحن فيه بفضل الله».

وأضاف الرئيس السيسي: «في 2022 قلت تجاوزنا المرحلة دي وبفضل الله قولت إن الإرهاب خلص … قلت إننا محتفلناش بما يليق بالحرب دي … دي حرب قاسية جدا … مش معنى أننا لم نوقف البلد .. كان عندنا اختيارين؛ الأول؛ أن إحنا في حرب ونعمل دولة حرب ونعمل سياسات واقتصاد حرب ونوقف الدنيا لغاية لما نخلص وبعدها نعمل تنمية … وعلشان إنفاق الحرب كتير مقولتش الحرب دي كلفتنا كام… كل شهيد ومصاب لا يقدر بثمن كان كل يوم أكثر من 30 إلى 40 مليون جنيه في اليوم من 2012 حتى 2022 حوالي 120 مليار جنيه …الخيار نركز في الحرب ونأجل ونعمل تنمية بعدين…

قلنا هنمشي في الطريقين … طريق الحرب على وطريق تحقيق التنمية..والله والله ما يفعلوه لا يمت للإسلام بصلة ولا يرضي الله… عمر القتل والتخريب والتدمير ما يرضي ربنا أبدا … وبفكر شبابنا الصغيرين أننا لم نبدأ بذلك حاولنا لا نوصل لمرحلة اقتتال ولم نبدأ بالاعتداء ولا الهدم .. هم فكروا أنهم هيهدوا الدولة ويموتوها …

كنت متأكد أن ذلك سينتهي بفضل الله لأننا لم نكن أبدا متآمرين … والمطلع على قلوب العباد وتصرفاتها هو الله … لم نتآمر كنا نريد أن نحافظ على بلادنا … وياريت نعرف نعمل ده… كنت متأكد إن الحرب هتنتهي لأننا لم نتآمر ولم نبدأ الحرب . كانوا بيقولوا هنقيم دولة إسلامية … امال إحنا ايه…. قلت الكلام ده كتير»

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى